دشنا العروبة

اهلا بك فى منتدى دشنا العروبة تفضل بالتسجيل
دشنا العروبة

منتدى دشنا العروبة لكل الاخوة الافاضل واسم المنتدى ليس حكرلفئه معينة المنتدى للجميع فمرحبا بكم مصمم هذا المنتدى محمود عبد النعيم

http://img105.herosh.com/2011/02/18/907035653.jpg
دشنا العروبة كل ما هو جديد وممتع ومختلف فكر صمم ابتكر ابدع

المواضيع الأخيرة

» الخطاب الاخير لشاعر عصام العويضى
الجمعة مايو 06, 2011 2:38 pm من طرف تيتنك14

» كل الى بينى وبينك الشاعر عصام العويضى
الجمعة مايو 06, 2011 2:08 pm من طرف تيتنك14

» لو شكيتى لشاعر عصام العويضى
الجمعة مايو 06, 2011 2:04 pm من طرف تيتنك14

» وداع مبارك لشاعر عصام العويضى
الجمعة مايو 06, 2011 2:01 pm من طرف تيتنك14

» من اجمل ما كتب الشاعر عصام العويضى
الجمعة مايو 06, 2011 1:56 pm من طرف تيتنك14

» من روائع الشاعر عصام العويضى
الجمعة مايو 06, 2011 1:44 pm من طرف تيتنك14

» موقع الائتلاف الشعبى المصرى لدعم جمال مبارك
السبت ديسمبر 25, 2010 10:08 am من طرف eltrsheh

» معالجة المس
الأحد نوفمبر 07, 2010 4:29 pm من طرف الامير الثعبان

» اشكر كم على وجودى معكم
الخميس أكتوبر 14, 2010 4:26 pm من طرف عمرو حامد

» حديث شريف يصف حالنا الان
الإثنين أكتوبر 04, 2010 3:00 pm من طرف محمد دياب

» المساواة بين الأبناء
السبت سبتمبر 18, 2010 1:10 pm من طرف محمد دياب

» أ بغض الحلال
الإثنين أغسطس 16, 2010 2:19 am من طرف محمد عويضه فاو قبلي

» صور مضحكة
الإثنين أغسطس 16, 2010 1:50 am من طرف محمد عويضه فاو قبلي

» أسماء المرشحين لأنتخابات مجلس الشورى القادمة عن دائرة دشنا والوقف ونجع حمادى
الخميس أغسطس 05, 2010 10:10 am من طرف حسين برايز

» أذكر ربك - - - يغفر ذنبك - - - ويطمئن قلبك
الخميس يونيو 03, 2010 8:43 pm من طرف شاذلى الجمل

» قيام الليل ......كنز غفل عنه الكثير....هيا تعالوا
الخميس يونيو 03, 2010 8:35 pm من طرف شاذلى الجمل

» مرشح الشاب الدوره القادم 2010من هو
السبت مايو 22, 2010 4:08 am من طرف محمود خليل

» دشنا العروبة فى حوار مع العميد سيد فؤاد ابو زيد عضو مجلس الشور الحالى
السبت مايو 22, 2010 3:55 am من طرف محمود خليل

» الحكم فى استئناف حبس نائب دشنا 29 مايو
السبت مايو 15, 2010 9:53 am من طرف مصطفى حسنى

» غدااستكمال محاكمة نائب دشنا و6 من اعوانه
الجمعة مايو 14, 2010 2:46 am من طرف مصطفى حسنى

التبادل الاعلاني

أكتوبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

اسم المشترك:  كلمة السر:  الدخول بشكل الي:   

    انما الاعمال بالنيات

    شاطر
    avatar
    مصطفى حسنى

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 05/02/2010

    انما الاعمال بالنيات

    مُساهمة  مصطفى حسنى في الجمعة فبراير 05, 2010 4:31 pm

    قصة جميله ذات معان رائعة وردت عن أحمد بن مسكين وهو أحد كبار التابعين
    كان في البلدة رجل اسمه أبو نصر الصياد يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد مدقع
    وفي احد الأيام وبينما هو يمشى في الطريق مهموما مغموما ً حيث زوجته وابنه يبكيان من الجوع
    مر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له أنا متعب فقال له اتبعني إلى البحر


    فذهبا إلى البحر، وقال له صلي ركعتين فصلى ثم قال له قل بسم الله فقال بسم الله. .. ثم رمى
    الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.


    قال له بعها واشتر طعاماً لأهلك ، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم
    والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة
    فقال له الشيخ لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة


    أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة إلى الرجل
    وقال له خذها أنت وعيالك


    وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يده
    وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟
    ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها خذي الفطيرتين
    فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم فكيف سيطعم امرأته وابنه ؟


    وبينما هو يسير مهموما سمع رجلاً ينادي من يدل على أبو نصر الصياد؟
    فدله الناس على الرجل.. فقال له إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم مات
    ولم أستدل عليه ، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك .


    يقول أبو نصر الصياد
    وتحولت إلى أغنى الناس و صارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة
    الواحدة لأشكر الله
    ومرت الأيام وأنا أكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي


    وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع وينادي مناد أبو نصر الصياد هلم لوزن
    حسناتك وسيئاتك ، فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات
    فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس
    أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات
    وبكيت وقلت ما النجاة
    وأسمع المنادي يقول هل بقى له من شيء ؟
    فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط
    كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات.
    فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء
    فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين (الفطيرتين) فوضعت الدموع
    فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟
    فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح و ترجح وترجح كفة الحسنات
    وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا
    فاستيقظت من النوم فزعا أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة .


    أخي الحبيب, أختي الغالية
    افعل الخير وأكثر منه ولا تخف ولكن اجعل عملك دائما خالصا لوجه الله تعالى
    إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى
    avatar
    شاذلى الجمل

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 07/02/2010
    الموقع : http://nourdeshna.yoo7.com

    رد: انما الاعمال بالنيات

    مُساهمة  شاذلى الجمل في الأحد فبراير 07, 2010 4:44 pm

    المقاصد والنيات هي محل نظر الله جل وعلا , وهي من الأعمال بمثابة الروح من الجسد , فكيف يكون حال الجسد إذا نزعت منه الروح , وكيف يكون حال شجرة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار , وكل عبادة لم تقم على نية صالحة ومقصد شرعي صحيح , فإنها في ميزان الله هباء تذروه الرياح , وسراب إذا طلبه صاحبه لم يجده شيئا , من أجل ذلك عني الشرع عناية عظيمة بإصلاح مقاصد العباد ونياتهم , وورد في ذلك الكثير من النصوص في الكتاب والسنة , ومن الأحاديث العظيمة التي وضحت هذا المعنى الحديث الذي في الصحيحين عن عمر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيات , وإنما لكل امرئ ما نوى , فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله , فهجرته إلى الله ورسوله , ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها , فهجرته إلى ما هاجر إليه ).

    فهذا الحديث أحد الأحاديث التي يدور عليها الدين , ولذلك صدر به أهل العلم كتبهم , وابتدؤوا به مصنفاتهم , قال الإمام الشافعي رحمه الله : ( هذا الحديث ثلث العلم , ويدخل في سبعين بابا من أبواب الفقه , وما ترك لمبطل ولا مضار ولا محتال حجة إلى لقاء الله تعالى ) .

    والنية هي القصد الباعث على العمل , ومقاصد العباد تختلف اختلافا عظيما بحسب ما يقوم في القلب .
    فقوله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات ) يعني أحد أمرين الأول : أن وقوعها واعتبارها شرعا لا يكون إلا بالنية , فكل عمل اختياري يفعله العبد لا بد له من نية باعثة على هذا العمل , والثاني أن صحة هذه الأعمال وفسادها , وقبولَها وردَّها , والثواب عليها وعدمه لا يكون إلا بالنية .

    فالعبادات والأعمال الصالحة بأنواعها , من طهارة وصلاة وزكاة وصوم وحج وغيرها لا تصح ولا تعتبر شرعا إلا بقصدها ونيتها ، بمعنى أن ينوي تلك العبادة المعينة دون غيرها , فلا بد من النية لتمييز صلاة الظهر عن صلاة العصر مثلا , ولا بد منها لتمييز صيام الفريضة عن صيام النافلة , وهكذا .

    وكما أن النية مطلوبة لتمييز العبادات بعضها عن بعض , فهي مطلوبة أيضا لتمييز العادة عن العبادة , فالغسل مثلاً يقع للنظافة والتبريد ، ويقع عن الحدث الأكبر ، وعن الجمعة ، والنية هي التي تحدد ذلك , وهذا المعنى للنية هو الذي يذكره الفقهاء في كلامهم .

    وأما المعنى الثاني , فهو تمييز المقصود بهذا العمل , هل هو الله وحده لا شريك له , أم غيره, ففيه دعوة للعبد إلى إخلاص العمل لله في كل ما يأتي وما يذر , وفي كل ما يقول ويفعل , فيحرص كل الحرص على تحقيق الإخلاص وتكميله ، ودفع كل ما يضاده من رياء أوسمعة ، أوقصد الحمد والثناء من الخلق ، وهذا المعنى هو الذي يرد ذكره كثيرا في كلام النبي صلى الله عليه وسلم وسلف الأمة , ولذلك قال صلى الله عليه وسلم بعد ذلك : ( وإنما لكل امرئ ما نوى ) , أي أنه ليس للإنسان من عمله إلا ما نواه من خير أو شر , فمن نوى نية حسنة تقربه إلى الله , فله من الثواب والجزاء على قدر نيته , ومن نقصت نيته وقصده نقص ثوابه , ومن اتجهت نيته إلى غير ذلك من المقاصد الدنيئة فاته الأجر والثواب , وحصل على ما نواه .

    ثم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثالا للأعمال التي صورتها واحدة , واختلف صلاحها وفسادها بسبب اختلاف نيات أصحابها , وهو مثال الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام , كما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام , فأخبر أن هذه الهجرة تختلف باختلاف النيات والمقاصد منها , فمن هاجر إلى دار الإسلام حبا لله ورسوله ورغبة في تعلم دين الإسلام , وإظهار شعائره التي يعجز عنها في دار الشرك , فهذا هو المهاجر حقا , وهو الذي يحصل أجر الهجرة إلى الله ورسوله , ومن هاجر لأمر من أمور الدنيا , أو لامرأة في دار الإسلام يرغب في نكاحها , فهذا ليس بمهاجر إلى الله ورسوله على الحقيقة , وليس له من هجرته إلا ما نواه

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 3:26 am